المنتدى العربي للعلوم القانونية

المنتدى العربي للعلوم القانونية

ماستر التقنيات البديلة لحل المنازعات وماستر العلاقات الدولية
 
الرئيسيةمنتدى القانون االيوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» الطعن في أوامر الهدم بالإلغاء والتعويض أمام القاضي الإداري بالمحكمة الإدارية
الثلاثاء أبريل 12, 2016 2:42 am من طرف عبدالرحمان مغاري

» بخصوص القضاء الاداري : دراسة تشمل القانون التنظيمي الجديد للجماعات الترابية
الثلاثاء أبريل 12, 2016 2:25 am من طرف عبدالرحمان مغاري

» المسطرة المدنية المعمقة
الجمعة يناير 09, 2015 3:02 pm من طرف laaroussi Gnaissa

» قراءة في قانون رقم 08.05 المتعلق بالتحكيم الداخلي : بقلم ذ محمد طارق أستاذ بكلية الحقوق المحمدية
الثلاثاء يناير 06, 2015 3:38 pm من طرف laaroussi Gnaissa

» التأصيل الفلسفي للمبادئ الأساسية للمحاكمة العادلة
السبت ديسمبر 27, 2014 5:08 pm من طرف laaroussi Gnaissa

»  التطور التاريخي لمبادئ المحاكمة العادلة
الأحد ديسمبر 21, 2014 9:46 pm من طرف laaroussi Gnaissa

» المفهوم الإصطلاحي للنزاع وتمييزه عن المفاهيم المشابهة له
الثلاثاء ديسمبر 16, 2014 4:25 pm من طرف laaroussi Gnaissa

» التقرير السادس 09/12/2014
الثلاثاء ديسمبر 09, 2014 2:47 pm من طرف laaroussi Gnaissa

» التقرير الخامس 08/12/2014
الإثنين ديسمبر 08, 2014 3:48 pm من طرف laaroussi Gnaissa

سحابة الكلمات الدلالية
أفضل 10 فاتحي مواضيع
laaroussi Gnaissa
 
عبدالرحمان مغاري
 
saad
 
حسن الفن
 
جناح المصطفى
 
brahim
 
جمال عبد الصادق
 
المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 1 عُضو حالياً في هذا المنتدى :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 1 زائر

لا أحد

أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 15 بتاريخ الأربعاء سبتمبر 19, 2012 3:51 am
احصائيات
هذا المنتدى يتوفر على 39 عُضو.
آخر عُضو مُسجل هو chahid فمرحباً به.

أعضاؤنا قدموا 488 مساهمة في هذا المنتدى في 182 موضوع
دخول
اسم العضو:
كلمة السر:
ادخلني بشكل آلي عند زيارتي مرة اخرى: 
:: لقد نسيت كلمة السر

شاطر | 
 

 المنهجية القانونية لاعداد البحوث الجامعية ( محاضرات للاستاذ زين الدين)

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
laaroussi Gnaissa
Admin
avatar

عدد المساهمات : 175
تاريخ التسجيل : 30/03/2012
العمر : 42
الموقع : www.laaroussi.forummaroc.net

مُساهمةموضوع: المنهجية القانونية لاعداد البحوث الجامعية ( محاضرات للاستاذ زين الدين)   الأربعاء أغسطس 01, 2012 1:10 pm

المنهجية القانونية
إن عملية تراكم المعلومات و تسخيرها،هي دون شك قضية منهج،وتنظيم وحسن نظر،يقول (ج.دوميزيل) " في كل مرة نبدأ فيها بحثاّ ما،نجد أنفسنا مرغمين على إبتكار منهج معين.إني لا أومن بالمنهج إن هو لم يكن بالمعنى العام لقواعد مماثلة لتلك التي وضع ديكارت،إنه يرغمنا على أن لا نهمل أيا من الأمور."
إن الإشكالية المطروحة،هي لماذا الحذيت عن منهجية قانونية كخطة للعمل، مادام إستعمال منهج غير شخصي قد يعرقل مسار البحث؟.
يجيب "بول باسكون" موضحاّ أهمية خطة البحث وأهمية الإستعانة بتجارب الآخرين في كون هاته التجارب،تساهم في إستخلاص المبادئ من خلال التراكم المعرفي،وإستنباط السبل الأنجع لمساعدة الطالب أو الباحث،حتى لا يهدر الوقت أو يضيع الجهد.
فالباحث قد يتيه بين إختيار الموضوع ،وكيفية جمع المراجع،وطريقة التوليف والتحرير،
فيتداخل الإندفاع العاطفي(بول باسكون)و الإنجداب نحو الموضوع(مادلين.غرافيتز).
وهنا تكمن أهمية الدراسة الأكاديمية للمنهجية،إذ بواسطتها يحصن الباحث نفسه من التيه وراء ميوله،وظبط إندفاعه من أجل الوصول إلى نتائج بحث علمية وأكاديمية،دون الوقوع في فخ الإطناب و الرتابة.
أولا: خطوات المنهجية القانونية خمس مراحل:
(1) إعداد الإشكالية
(2) التوتيق
(3) ترتيب المعلومات
(4) تحرير البحث
(5) التنظيم الشكلي للبحث(التصميم)

تانياّ:عوامل ودواعي إختيار الموضوع:(1) الميول أو الإندفاع العاطفي
(2) الراهن ،الواقع،مواضيع الساعة وتوفر المعلومات
(3) سهولة تحقق الموضوع
تالثا: البيبلوغرافية أو المراجعيجب عدم التسرع بخصوص المراجع ،وتضم:
*إسم الكاتب ،إسم الكتاب،الطبعة،الصفحة
*رصد ما هو غريب عن العملية
المطلوب أن تكون متنوعة على مستوى الشكل و الموضوع،حيث من المهم جداّ وجود أمهات المراجع،أو المراجع الأجنبية،وكذا الإحاطة النظرية بالموضوع،مع الإستعانة بالمراجع الحذيثة التي تستحضر الإشكاليات الجديدة والحذيثة للموضوع
رابعا:طبيعة الأسلوب
الإعتماد على اللغة القانونية،التي هي لغة تقريرية، اللغة الصحفية هي لغة إملائية و إنشائية
خامساّ:كيفية صياغة الإشكالية
عن طريق تحويل الموضوع إلى تساؤلات مركزية إنطلاقا من العام إلى الخاص
المقدمة:
وتتضمن:
*التعريف بالموضوع
*أهمية الموضوع
*الصعوبات المنهجية
*الإعلان عن التصميم

كيفية إعداد الرسائل و الإطروحات الجامعية:ينطلق "بول باسكون"في بداية حديثه حول كيفية إعداد الرسائل و الأطروحات الجامعية،بوضع الإشكال الأساسي،ويتمتل في كون عملية تراكم المعلومات وتسخيرها هي دون شك قضية منهج وتنظيم وحسن
نظر،يقتسمه الجميع حسب كل باحث،بيد أن الممارسة العملية وبالخصوص القانونية في العلوم الإنسانية،تبقى مسألة شخصية،بل أكثر من ذلك هي ربما حميمية.
إن "باسكون"يقر منذ بداية حديثه أن "لكل ذاتية ممارستها النظرية"،كيف ذلك؟
وفقاّ لتصورهذا الباحث،فإن توظيف منهج غير شخصي،من شأنه أن يعرقل عمل الباحث الأكاديمي فهو يفرض عليه قيوداّ تحول جهده الفكري إلى عمل شاق،بل إن "باسكون" لم يتردد في القول في أن مسلك هذا المسارمن شأنه "أن يقتل كل دوق أو ميول في عملية البحث".
إذا كان هذا هو تصور"باسكون" فما هو البديل الذي يقترحه؟
إن البحث الجيد في تصور "باسكون" (الإندفاع العاطفي) مع ما يعني ذلك،من جهد عاطفي وشعور بالرضى،بل قد يتحول الأمرإلى اللذة الفكرية،وبالرغم من تفضيل"باسكون" فضاء المنهج الشخصي إلا أنه لا يرى وجود أي تعارض،في الإستفادة من تجارب الآخرين.
إن "باسكون" في تطرقه لردود الفعل الأولي للبحت،يطرح جملة من الصعوبات التوفيقية والمنهجية،التي تعترض الباحت المبتدئ، فهذا الأخير غالباّ ما يقع في منزلقات غير عملية،كالإنكباب بسرعة على البيبلوغرافية،لرصد كل ما يكتب في موضوع مشابه ، أو قريب منه،وخلال ذلك الرصد يتم مباشرة التنقيب على منهج يقدم البحت بسرعة،وينظر "باسكون" إلى هذا التصرف بكونه لا يعطي النتائج المرضية إلا في حالات إستتنائية، إذ أن هذه الطريقة لا تمنح الباحث ما يكفي من الثقة و الإطمئنان،ولتنافي هذا الخطأ يقترح "باسكون" تعاقب أطوار البحث عبر عشر خطوات أساسية:
1- التعريف بالموضوع
2- حدود الموضوع
3- رصد المراجع
4- البيبليوغرافية الخاصة(مؤتمر،تصريح،إستجواب)
5- قراءة الوثائق الأساسية
6- توضيح الإشكالية
7- توضيح المنهجية
8- تنظيم العمل أو الدراسة
9- عملية تحرير البحث
10- العرض و الإستنساخ.
من خلال الخطوات التي تعرض لها "بول باسكون" يمكن إجمال نتائج أطوار البحث فيما يلي:
المقدمة:
ويكون فيها:
* التعريف بالموضوع
* تبنية المفاهيم
*معالجة الظاهرة بكيفية شمولية لا بكيفية جزئية
*إعتماد مراجع عربية و فرنسية
*أهمية الموضوع،الصعوبات المنهجية و التوفيقية ( الإشكاليات) و الإحالة إلى مراجع (الإشكالية)
*الإعلان عن التصميم
التصميم:
التصميم،هو مجموعة تمفصلات السرد المتعلق بالأفكار والمعارف التي يريد الباحث أو الطالب تقديمها
حول موضوع البحث، و هناك مقاربتين:
_ مقاربة أنجلوساكسونية ( ليس هناك أي إشكال من حيث التقسيم)
_ مقاربة فرنكفونية،وهي المعتمدة في الدراسات الأكاديمية بشكل كبير،تركز هذه المقاربة على التقسيم الثنائي ،وتعتمد هذه المقاربة على إحترام التوازن المنهجي
وهرمية المنهج تبتدئ ب :

*القسم
*الفصل
*المبحت
*المطلب
*الفرع
*الفقرة
*أولاّ
*(1)
*(أ)
*عوارض

الهوامش:
تختلف طريقة كتابة الهامش بين المؤلف ،القرار،المجلة
بالنسبة للكتاب ،فطريقة كتابة الهامش هي:
إسم الكاتب،إسم الكتاب،دار النشر،مكان النشر،نوعية الطبعة،تاريخ النشر
بالنسبة للقرار:
القرار رقم(..)،صادر عن(الجهة)،مكان الإصدار،تاريخ الإصدار،المصدر عن،العدد
بالنسبة للمجلة:
إسم الكاتب،عنوان الدراسة ضمن المؤلف الجماعي،المجلة عدد..المطبعة

تبت الرموز:
هي طريقة ملخصة للإحالة على المراجع،مثل:
ط.أ : طبعة أولى
ن.ص : نفس الصفحة
م.س : مرجع سابق

إختيار الموضوع:
*إختيار الموضوع لا يكون مصادفة،ينبغي أن يكون على أساس علمي (الإشباع العاطفي)
*أن يكون الموضوع جديداّ أي يتميز بالجدة"موضوع الساعة"
*أن يكون سهل التحقق أي وجود مراجع و دراسات
تعريف الموضوع:
لابد من ضبطه بالزمكان و كذلك بالتيارات الفكرية الأساسية،كما أن الباحث ملزم بإبراز حقائق جديدة أو أفكار أصيلة بخصوص موضوع ما أو كاتب ما،أو منطقة ما.
رصد البيبلوغرافية:
ميزت "مادلين غرافيتز"بين أربع أنواع من البيبلوغرافية وهي:
(1) المخطوطات
(2) المطبوعات المحدودة السحب
(3) المؤلفات
(4) الدراسات
بيد أن الأمر يمتد أكثر من ذلك، فالباحث لا بد له من الإستعانة بالأطروحات والرسائل الجامعية،
بإعتبارها مصدراّ أساسياّ في تشكيل بيبلوغرافية البحث،وكلما كان هناك تنوع في هذه المصادر،إلا
وانعكس الأمر إيجاباّعلى البحث.
ورقة البحث:
يجب في البداية القيام بقراءة سريعة،أو بالإطلاع على قائمة المحتويات،أي الفهرس،حتى يتمكن من الحصول على فكرة أولية حول البحث،أو الكتاب،ثم يشرع في مرحلة لاحقة في قراءة كاملة مع بعض التعليقات التي نخطها بالقلم هامشاّ،بجانب الفقرات المهمة،مشيرين بعلامة التعجب "!" إلى الإضافات الجديدة،وبعلامة الإستفهام "؟" إلى موافقة الكاتب أو الباحث التي نود مناقشتها، وبعلامة "x" إلى المواقف
غير المفهومة.
ورقة الباحث:
يكون فيها إسم الكاتب،و إسم الكتاب،وتشتمل ورقة البحث على جزئين أساسين من التلخيص:
الجزء الأول: نلخص فيه بكل موضوعية ممكنة محتوى المقال أو المؤلف
الجزء التاني:يعبر فيه القارئ على مستوى معلوماته وعن أحكامه الخاصة ليتم نقد هذه المعطيات،حيث
يرى "بول باسكون" بأن هناك نوعين من النقد:
نقد باطني: يعالج فيه المعطيات التي يأتي بها الكاتب نفسه
نقد ظاهري: يتطرق لإجتهادات الباحثين الآخرين لينتهي النقد بإصدار حكم موضوعي، وإذا لم يكن ذلك فإننا امام حكم قيمي ( الحكم القيمي يقوم به الصحفي،أما الأكاديمي أو الباحث ،يجب أن يعطي إذا كان متفقاّ مع الفكرة "لماذا؟"،وإذا كان غير متفقاّ مع الفقرة لا بد أن يعطي كذلك "لماذا؟"،ويناشد الموضوعية التي يعرفها البعض ب" البرودة العلمية"
الإشكالية:
إن أول عائق يصطدم به الباحث بعد إختيار الموضوع،هو إعداد الإشكالية التي يجب أن تكون واضحة المعالم،وهي ما عبر عنه البعض بحجر الزاوية في كل بحث،وتشمل مرحلتين متلاحقتين:
* مرحلة وضع التساؤلات
* مرحلة إختيار المؤشرات
مرحلة وضع التساؤلات:
هي تلك العملية التي يحول بها موضوع معين، إلى جملة من الأسئلة الدقيقة،والتي ينبغي صياغتها بشكل واضح،على شكل جمل إستفهامية تبدأ بمستوى السؤال العام الذي يثيره البحث،وتندرج بعد ذلك إلى تساؤلات
فرعية.
مرحلة وضع المؤشرات:
الإشكالية هي مجموعة من المؤشرات التي توجه تفكير الباحث في كل مراحل إنجاز بحثه،وتأخد هذه المؤشرات مادتها من كل أبعاد الموضوع المعالج، وعليه يجب أن تكون ماثلة على مستوى جميع العناصر المكونة للبحث.
ويستهدف إختيار المؤشرات أو الدلالة أو الوقائع التي قد تمكن ملاحظتها ، أو تحديدها ، او قياسها،
بخصوص كل من المتغيرات التي طرحناها في تساؤلاتنا،وغالباّ ما تستهدف "الإشكالية" الإجابة على التساؤلات المركزية التالية: ماذا؟،كيف؟،لماذا؟،ماهي الظاهرة التي سأدرسها؟،كيف سأدرسها؟،ولماذا سأدرسها؟.
وتتطابق هذه الأسئلة مع المراحل الثلاث للبحث ألا وهي:
(1) كشف وتحديد ميدان البحث
(2) إختيار طرق مقاربة الظاهرة المدروسة
(3) تعيين الأهذاف المراد بلوغها من البحث
لذلك ينتظر من الباحث الجامعي أن يطرح إشكالاّ جيداّ،إعتماداّ على المنهجية التي تمليها طبيعة الإشكالية.
لذلك ،لابد للباحث أن يدقق في عنصرين أساسين من العناصر المحددة والتي قد نجدها إما:
(أ) عناصر تاريخية حول الظاهرة المدروسة
(ب) عناصر مادية

(أ) العناصر التاريخية:
وتتشكل العناصر التاريخية للظاهرة المدروسة بشكل كبير، في الظاهرة القانونية لأن لكل واحدة منها تاريخ محدد ،حيث تمكن هذه المرحلة من تناول التطورات التي عرفتها الظاهرة،خلال تطورها وكشف مصادر الإعاقة أو التقدم،وفي كل مرحلة من هذه المراحل نستخلص الأهذاف و الإستنتاجات،ولكن ليست بهذف التحقيق التاريخي، لأنها مهمة المؤرخ وليست مهمة الباحث،ولكن بهذف التأريخ.
(ب) العناصر المادية:
مادية الظواهر المدروسة،ويقصد بهذا المفهوم المحيط العام الذي تقوم فيه الظاهرة المدروسة،وينقسم هذا المحيط بدوره إلى بعدين أساسين:
أولهما: البنية
وتشمل:
* البعد الإقتصادي:القائم على القاعدة المادية حيث تتطور الظاهرة المدروسة بشكل مضطرد.
* البعد الإجتماعي: ويترجم أنماط توزيع المنتوج الإجتماعي،أو وضعية كل فاعل أو مجموع الفعاليات
التي تتحكم في مصيرهذه الظاهرة.
* البعد السياسي: ويعبر عن الأنماط المؤسساتية لفهم وتسيير الظواهر المدروسة،كالأحزاب،والنقابات
وجماعات الضغط أو اللوبي،اللذي قد يكون إما إيجابياّ أو سلبياّ.
* البعد السلوكي:يشمل المكون الثقافي الذي يتمتل في مجموع التكتلات والمعتقدات الإجتماعية و التقافية
داخل المجتمع.
ثانيهما: المنهجية و التصميم:
يرى "بول باسكون" بأنه لا وجود لأي منهج أوحد وموحد وصالح لجميع الحالات،كما أنه لا ينبغي للباحث التركيزعلى منهج واحد،لأن ذلك من شأنه تخفيض مردودية البحث بالتدريج، أي أنه لابد للباحث
أن يغير المنهج كلما أحس أن المنهج الأول بدأ يفتقد إلى الدقة.
هيكلة بطاقة البحث:
تشتمل الجدادة أو بطاقة البحث،على ثلات مكونات أساسية:
1- المكون الأول: ألا وهي العناصرالأساسية للوثيقة
2- المكون الثاني: ما الذي يستنتج من الوثيقة؟ وهو ما يعرف بالنقد الباطني
3- المكون الثالت: الملاحظات الشخصية
بعيداّ عن هذه المكونات،فإن سؤالاّ مركزياّيطرح حول ترتيب بطاقات البحث.
إن الجدادات تضم مواداّ أولية ستتحول إلى وثيقة تدعم أطروحة الباحث،ومن المهم للباحث أن يوزع جداداته حسب المحاور،التي توجد في التصميم الأولي،إذ ينبغي للباحث أن يقسم بحثه إلى جدادات أو ملفات يوضح في كل ملف،محوراّ مستقلاّ بذاته.
إن التعامل مع كل محور بهذه الطريقة،له فائدتين أساسيتين:
أولهما: حسن تنظيم البحث
ثانيهما: التدبير العقلاني للحيز الزمني
بيد أن الباحث عليه أن ينتبه إلى أن توظيف الجدادات ليس الهدف منها مجرد تدوين لبعض المقتطفات من الكتب و المراجع، بل إن الهدف الأساسي ،هو إدراك وبلورة الأفكار الأساسية للبحث.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://laaroussi.forummaroc.net
عبدالرحمان مغاري



عدد المساهمات : 66
تاريخ التسجيل : 01/04/2012

مُساهمةموضوع: رد: المنهجية القانونية لاعداد البحوث الجامعية ( محاضرات للاستاذ زين الدين)   الخميس أغسطس 02, 2012 6:18 am

الاخ العروسي لقد قمت بعمل جبار ومهم لابد من ان تشكر عليه وتحرير جيد ومضبوط
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
laaroussi Gnaissa
Admin
avatar

عدد المساهمات : 175
تاريخ التسجيل : 30/03/2012
العمر : 42
الموقع : www.laaroussi.forummaroc.net

مُساهمةموضوع: رد: المنهجية القانونية لاعداد البحوث الجامعية ( محاضرات للاستاذ زين الدين)   الخميس أغسطس 02, 2012 10:05 pm

شكراّ نعام اس....
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://laaroussi.forummaroc.net
laaroussi Gnaissa
Admin
avatar

عدد المساهمات : 175
تاريخ التسجيل : 30/03/2012
العمر : 42
الموقع : www.laaroussi.forummaroc.net

مُساهمةموضوع: رد: المنهجية القانونية لاعداد البحوث الجامعية ( محاضرات للاستاذ زين الدين)   الخميس ديسمبر 20, 2012 10:33 am

ok
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://laaroussi.forummaroc.net
 
المنهجية القانونية لاعداد البحوث الجامعية ( محاضرات للاستاذ زين الدين)
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
المنتدى العربي للعلوم القانونية :: محاضرات :: محاضرات-
انتقل الى: