المنتدى العربي للعلوم القانونية

المنتدى العربي للعلوم القانونية

ماستر التقنيات البديلة لحل المنازعات وماستر العلاقات الدولية
 
الرئيسيةمنتدى القانون االيوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» الطعن في أوامر الهدم بالإلغاء والتعويض أمام القاضي الإداري بالمحكمة الإدارية
الثلاثاء أبريل 12, 2016 2:42 am من طرف عبدالرحمان مغاري

» بخصوص القضاء الاداري : دراسة تشمل القانون التنظيمي الجديد للجماعات الترابية
الثلاثاء أبريل 12, 2016 2:25 am من طرف عبدالرحمان مغاري

» المسطرة المدنية المعمقة
الجمعة يناير 09, 2015 3:02 pm من طرف laaroussi Gnaissa

» قراءة في قانون رقم 08.05 المتعلق بالتحكيم الداخلي : بقلم ذ محمد طارق أستاذ بكلية الحقوق المحمدية
الثلاثاء يناير 06, 2015 3:38 pm من طرف laaroussi Gnaissa

» التأصيل الفلسفي للمبادئ الأساسية للمحاكمة العادلة
السبت ديسمبر 27, 2014 5:08 pm من طرف laaroussi Gnaissa

»  التطور التاريخي لمبادئ المحاكمة العادلة
الأحد ديسمبر 21, 2014 9:46 pm من طرف laaroussi Gnaissa

» المفهوم الإصطلاحي للنزاع وتمييزه عن المفاهيم المشابهة له
الثلاثاء ديسمبر 16, 2014 4:25 pm من طرف laaroussi Gnaissa

» التقرير السادس 09/12/2014
الثلاثاء ديسمبر 09, 2014 2:47 pm من طرف laaroussi Gnaissa

» التقرير الخامس 08/12/2014
الإثنين ديسمبر 08, 2014 3:48 pm من طرف laaroussi Gnaissa

سحابة الكلمات الدلالية
أفضل 10 فاتحي مواضيع
laaroussi Gnaissa
 
عبدالرحمان مغاري
 
saad
 
حسن الفن
 
جناح المصطفى
 
brahim
 
جمال عبد الصادق
 
المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 1 عُضو حالياً في هذا المنتدى :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 1 زائر

لا أحد

أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 15 بتاريخ الأربعاء سبتمبر 19, 2012 3:51 am
احصائيات
هذا المنتدى يتوفر على 39 عُضو.
آخر عُضو مُسجل هو chahid فمرحباً به.

أعضاؤنا قدموا 488 مساهمة في هذا المنتدى في 182 موضوع
دخول
اسم العضو:
كلمة السر:
ادخلني بشكل آلي عند زيارتي مرة اخرى: 
:: لقد نسيت كلمة السر

شاطر | 
 

 الإيديولوجيا السياسية المعاصرة محاضرات

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
laaroussi Gnaissa
Admin
avatar

عدد المساهمات : 175
تاريخ التسجيل : 30/03/2012
العمر : 42
الموقع : www.laaroussi.forummaroc.net

مُساهمةموضوع: الإيديولوجيا السياسية المعاصرة محاضرات   الأحد مايو 13, 2012 9:28 am

]font=Times New Roman]التاريخ: 2012-03-15






إيمانا راسخا منا ، بأحقية استاذنا الدكتورمحمد زين الدين علينا، ارتأينا ، تدوين ، محاضراته ،نشرا للمعرفة، والإستفادة والله ولي التوفيق
تــــــــــدوين

اكنايسة لعروسي

مغاري عبد الرحمن






الإيــــــــديــــــــــولـــــوجيــــــا
هي مجموع المذاهب التي تبلور الأفكار و الأراء والمعتقدات سواء كانت ذات صبغة دينية أوسياسية حيث يشير عبد الله العروي في كتابة مفهوم الإيديولوجيا،بالقول : <<إن مفهوم الايديولوجيا ليس مفهوما عاديا يعبر عن واقع ملموس ،فيوصف وصفا شاملا، وليش مفهوما متولداعن بديهيات فيحد حدا مجرد ، وإنما هو مفهوم اجتماعي تاريخي ،وبالتالي يحمل في ذاته آثار تطورات وصرعات ومناظرات إجتماعية وسياسية.
إنه يمثل تراكم معاني مثله في هذا مفاهيم محورية كالدولة أو الحرية وغيرها من المفاهيم، وهكذا يستلزم كل نقاش حول مفهوم الإيديولوجيا ضرورة الإطلاع على أصله ومساره وبالتالي على المذاهب الفلسفية المتعلقة به>>
المبحث الأول: في بروز مفهوم الايديولوجيا
برز مفهوم الايديولوجيا مع ديستوت دوتراسي1796م ويعرفها <لويس التوسير> بكونها نسق له منطقه ودقته الخاصيتين من تمثلات مجتمعية- صور، أساطير أفكار –ويميزها عن العلم من حيث أن وظيفتها العملية المجتمعية تفوق من حيث أهميتها النظرية ،فماهي طبيعة هذه النظرية المجتمعية؟
لتوضيح هذه الوظيفة علينا الرجوع إلى النظرية الماركسية التي تعتبر أن الإيديولوجيات تولدها الطبقات الإجتماعية ، بل هناك من سيذهب ابعد من ذلك ، حينما اعتبر بأن الإيديولوجيات والطبقات الإجتماعية ماهما إلا وجهين متكاملين تمخضا من واقع واحد حيث جاء هذا التصور واضحا في كتاب – بؤس الفلسفة- بقوله <إن البشر الذين يقيمون علاقات اجتماعيةحسب انتاجهم العادي ينشئون بأنفسهم المبادئ والأفكار والقضايا الفكرية حسب علاقاتهم الإجتماعية حيث تتحول الإيديولوجيا إلى مذاهب وأفكار تتجه نحو تصويغ الأوضاع الطبقية>
ومن هنا فإن النظرية الماركسية تنظر إلى الدوات العاما في التاريخ باعتبارها مجتمعات بشرية معينة وأن تلك المجتمعات تبتدئ وتظهر ككليات أو مجموعات تشكل وحدتها بواسطة نموذح نوعي من العلاقات المعقدة وتستخدم مستويات متعددة لخصها – التوسير- في ثلاثة مستويات أساسية: الإقتصاد – السياسة- الإديولوجيا
ففي كل مجتمع إنساني نلاحظ أن هذه المستويات يشتد تباينها في العديد من الأحيان فهناك نشاط اقتصادي ، تنظيم سياسي وأشكال ايديولوجيا كالدين والأخلاق والفلسفة، فيما قسم
- كارل مانهايم- الإيدولوجيا إلى معنيين مختلفين فهناك معنى جزئي وأخر كلي
المعنى الجزئي : يفيد أننا حينما نكون أمام حالة من الإرتياب إزاء الأفكار والتمتلات التي يقدمها لنا خصومنا،حيث تعتبر هذه التمتلات تزويرا للواقع أو الوقائع ، إذا يفضي ذلك التزوير إلى نوع من الكذب الواعي.


المبحث الثاني: وظائف الإيديولوجية
22-03-2012




في تصور- موريس دوفيرجي – ينظر إلى وظائف الإديولوجية في بلورة الصراع السياسي من خلال وظيفتين أساسيتين، فهي من جهة تنسق التعارضات الجزئية وتمدهبها في إطار نزاع شمولي كلي ، وهي من جهة ثانية تضفي على هذا النزاع طابقا تقنيا للقيم مما يفضي إلى إلتزام أعمق وأشمل، أي تسبر آغوار الرأي العام، حيث يركز على خمس مؤثرات تؤترفي اختبارات المواطنين واتجاهاتهم وهي :
1الإنتماء المعيشي وكذا الإنتماء الإجتماعي للفرد
2 السن والجنس
3 المستوى التعليمي
4الإنتماء الديني
5 مناصرة حزب سياسي معين
والعوامل الثلاثة الخيرة هي ذات صبغة ايديولوجية ، فالأحزاب السياسية تقوم على ايديولوجيات سياسية ترتبط إما بعقائد حديثة ، مثلما ترتبط بالمستوى التعليمي الذي يحدد مستوى فهم هذه وثلك
من هذا المنظور فإن الإيديولوجيات تحقق تكامل أوجه السلوك الجزئية في تصور شمولي للسياسة ، بحيث تؤثر في هذا السلوك لتكون قوة هذا التأثير بقدر ما تكون الإيديولوجية أكثر منها وأشد وضوحا وأدق إحكاما ، وعلى قدر ما يعرفها المواطن حق المعرفة ، بحيث ينتمي اليها انتماء كليا ، وهو أمر يرتبط بالوعي السياسي الذي يوضح دور الإيديولوجية بكيفية جد واضحة.
أما الوظيفة الثانية التي تقوم بها الإيديولوجية فهي تحدد نظم القيم ، فكل مجتمع يقوم على تعريفات للخير والشر، العدل والظلم الحلال و الحرام، بحيث ان هذه التعريفات هي نفسها اعتقادات لأن معاني الخير والشر والعدل والظلم، ليست مستمدة من التجربة بل هي إيمان إرادي بحيث أنها ايديولوجيات بطبيعتها ، بعيدا عن تصوره-موريس دوفيرجي- هنالك اليوم5 وظائف للإيديولوجية وهي :
1) التبرير : التي عادة ما تجسد عبارة أنا أقوم بهذا العمل السياسي لأنه .. وكل ما نبدأ به نقط الحذف تبرير للوظيفة الإيديولوجية،ونطرح سؤالا : لمن نوجه هذا التبرير ؟
يجيب " باشلير" بالقول :إن هذا التبرير لا يتوجه به للفاعل السياسي بقدر ما يتوجه به للمستقطبين والأنصار فكلا الصنفين، يحتاجان الى الإقناع بصدق حول ما يؤمنون به ، كما يتوجه التبرير بالأساس إلى الأنصارالمحتملين مادام أن كل الفاعلين السياسين يستقطبون الأنصار ، داخل نفس الوسط الإجتماعي لذلك يجب اعطاء أدلة جد مقنعة للأنصار بشكل عام ، بحيث يختارون هذا المعسكر الايديولوجي عوضا عن المعسكر الآخر ،بيد انه من الإستحالة تبرير ايديولوجية ما، من خلال انتاج دليل قاطع يتركز على العقل ، لأن الإيديولوجيا هي كذلك الإكتساح العاطفي الجامع لقيمة مجتمع ما كقيم المساواة الحرية النظام الإجتماعي السياسي والرفاه.
وعلى اعتبار أن هناك قيم عديدة لا يمكن ترتيبها إلا بإدخال معلومة إضافية ،تصبح بدورها ضمن منظومة القيم، فإن كل خيار يبقى اعتباطيا ،لآخر المطاف ، الأمر الذي ينتج عنه أنه لا يمكن الإنتهاء أبدأ من عملية تبرير لإيديولوجية ما ، فالتبرير يعتبر العامل الأساسي الناتج عن التفرع الإيديولوجي.
2) التجمع : إن السياسة بطبيعتها تهتم بمجالين أساسيين-(ضمان التضامن والإستقرار الداخلي، وحفظ الأمن الخارجي)
إن هذين الأمرين لا يمكن ضمانهما بواسطة نشاط إجتماعي معين إذا لم تكن الحياة الإنسانية يتعرضها نوع من الصراع أو الفوضى، على إعتبار أن السياسة تهتم بتدبير الإختلاف وتدبير الصراع، وعلى إعتبار أن الصراع في السياسة لا يكون بشكل فردي ، فإن الإيديولوجية تقوم بوظيفة خلق تعارف بين المناصرين ونمذجة وتعيين الأعداء والخصوم.
ويمكن لهذه الوظيفة ان تتخد مظاهر جد عدوانية ، كما تستهذف إيقاظ مشاعر جد بدائية بحيث تدفع الفرد إلى الإنصهار في معسكره الإيديولوجي و أحيانا حته على إستخدام العنف ضد من لاينتمي لهذا المعسكر، ويمكن ملاحظة هذه الوظيفة في كل المجتمعات الإنسانية بيد أن تمظهراتها تختلف من مجتمع لأخر.
3)الإخفاء: تعتبر من المهام الأساسية المعروفة للإيديولوجية حيث تقوم بإخفاء المصالح أو العواطف اتجاه الأنا أو إتجاه الأخر،بيد أنه إذا كان إخفاء المصالح بالنسبة للأنا مسألة غير ذات معنى ، فإن إخفاء المصالح بالنسبة للغير لا يمكن أن يلقي لذى الأخر نجاحا ، إذا أن المقولة التي تؤكد بأن الدفاع عن الحرية أو الإعلاء من شأنها ليست في الواقع إلا ستارا تخفي وراءه الطبقة البورجوازية إستغلالها للشعب ولكن على العكس ، فإن إخفاء العواطف مسألة مهمة جدا ذلك ان إظهار العواطف العدوانية يشكل خطرا على الأخر ويعرض صاحبه لإجراءات وقائية.
4) التعيين : تعتبر من أقل الوظائف وضوحا ، ذلك أن الفاعل بجد نفسه أحيانا امام عدة اختيارات ، وليس أمام حل عقلاني يمكنه من الإختيار بشكل حاسم ، لذى فوظيفة التعيين تتوقف بعد هذا العمل التأسيسي لأن كل الأعمال اللاحقة لا يمكن أن تكون سوى وسائل عقلانية لخدمة غاية هي في قمة الإعتباطية (العشوائية) لأن الفاعل السياسي يوجد دائما في وضعية تتسم بعدم اليقين لأن معلوماته لا تكون دائما شاملة ، كما أن نتائج عمله غير متوقعة فالإيديولوجية تمكن من تقليص دائرة عدم اليقين بشكل مصطنع ،ذلك بإرجاع الواقع إلى صياغات سياسية بسيطة كأن نقول بأن النظام البرلماني يحقق الحرية والمساواة.
التاريخ : 2012-03-29


المطلب الأول: ماهية الليبرالية
ليس هناك تعريف واحد و موحد لمفهوم الليبرالية بسبب تعدد جوانبها وتطورها من جيل إلى جيل ، لكن بالرغم من وجود إختلاف في تعريفها ، إلا أن جميع من نظروا إليها إنطلقو من تصور عام مفادة أن اللبرالية تعتبر الحرية المبدأ أو المبتغى الباعث – والصدق الأصل والنتيجة – في حياة الإنسان ، فالليبرالية تهتم بالنشاط البشري الحر وشرح أوجهه والتعليق عليه.
إن أهم ما يميزالأدبيات الليبرالية الكلاسيكية المعاصرة هو إهتمامها المفرط بمبدأ الحرية حيث يفترض الفكر الليبيرالي أن الحرية هي الغاية الأولى التي يتطلع لها الفرد بطبيعته ، وهنا يبرز التساؤل المركزي ألا وهو ماهي الحياة المثلى للإنسان؟ للإجابة عن هذا السؤال ينطلق الفكر السياسي الغربي من تصور أساسي مفاده أن كل المنطلقات الفكرية و الإيديولوجيا،
تنطلق من الفرد ثم تعود إليه فللفرد حرية التصرف ، بل وإمكانية التعسف في إستعمال هذه الحرية.
وهنا نطرح سؤالا أخر ، ألا وهو ، كيف نظر مفكروا الليبرالية لهذا المفهوم المحوري ؟
يحدد << أليكسيس دوتوكوﭭيل >> بإعتباره أحد أقطاب الليبرالية في القرن التاسع عشر معنى الحرية بالقول : "إن معنى الحرية الصحيح هو أن كل إنسان نفترض فيه أنه خلق عاقلا يستطيع حسن التصرف ويملك حقا لا يقبل التفويت في أن يعيش مستقلا عن الأخرين في كل ما يتعلق بذاته وأن ينظم كما يشاء حياته الشخصية "
مرت الليبرالية بالعديد من المراحل الأساسية :
أولها مرحلة النشأة ، وثانيها مرحلة الإكتمال ،وثالتها مرحلة الإستقلالية ، ورابعها مرحلة التقوقع ، وخامسها مرحلة الليبرالية الجديدة ،ثم الليبيرالية في زمن العولمة.
الفرع الأول : نشأة الليبرالية
في هذه المرحلة نظرت الليبرالية للذات الإنسانية حيث ركزت على مفهوم ذاتية الإنسان بإعتباره الفاعل صاحب الإختيار والمبادرة الشخصية ، و بالرغم من أن مفهوم الليبرالية لم يكن متداولا خلال القرن التاسع عشر ، إلا أن إرهاصاتها الأولية إنطلقت مع القرن 17، حيث أتت كرد فعل على هيكلة الكنيسة والإقطاع في العصور الوسطى بأروبا مما أفضى إلى المطالبة بالحرية والمساواة ، خصوصا عقب التورة الماركسية .
ويعتبر << جون ستيوارت ميل >> - من أبرز المنظرين لهذه الفلسفة – في كتابه( في الحرية) أن الحرية هي جوهر كل شيء ، حيث أنه خرج من البعد الفلسفي ليركز على البعد الإجتماعي والسياسي للحرية ، إذ يشير في كتابه على أن الدولة لا بد أن يكون لها حد معين تقف عنده لينمو رصيد الأفراد سواء في المجالين الإجتماعي أو السياسي أو غيرهم و انه دون ذلك سيتحول الأمر إلى إستبداد حتى لو كان هناك حرية في مجال معين ،لكن <<جون ستيوارت>> سيقيد هذه الحرية حتى لا تصبح إنفلاتا إجتماعيا فيشير إلى أنه كلما تعين ضرر واقعي أو محتمل إما للفرد وإما للعموم ينزع الفعل الذي يتسبب في الضرر من حيز الحرية ليلحق بحيز الأخلاق أو بحيز القانون
الفرع الثاني : مرحلة الإكتمال
ركزت هذه المرحلة على مفهوم الفرد العاقل المالك لحياته وبدنه وعمله ، وإنطلاقا من هذا التصور، سيبرز علم الإقتصاد العقلي الذي سيقوض علم الإقتصاد الإقطاعي .
الفرع الثالت : مرحلة الإستقلالية
ركزت هذه المرحلة على مفهوم المبادرة الخلاقة من خلال المحافظة على روح الحقوق الموروثة ، والإعتماد على التطور البطيئ .
الفرع الرابع : مرحلة التقوقع
مضمونها الأساسي يركز على مفهومين أساسيين – المغايرة و الإعتراض – وترك مسايرة الأراء المهيمنة بدعوى أن الإختلاف والإعتراض يبعد عن التقليد ويولد الخلق والإبداع وفي هذا الصدد يشير <<جون ميل >>بالقول : (إن من مقومات الليبرالية المهمة،ضرورة الإعتراض والمغايرة لينمو ذلك الفكر الحر، أما إذا كانت الأمورمسلمة لاتحتمل النقد فهنا يجمد الفكر ويضمحل الإبتكار والخلق. )
الفرع الخامس : مرحلة الليبرالية الجديدة
برزت الليبرالية الجديدة كتوجه نتيجة لعدم مسايرة الليبرالية التقليدية للتطور الذي يشهده العالم ، والفرق الجوهري بين الليبرالية الكلاسيكية والجديدة في ما يتعلق بالمجال السياسي هو أن دور الدولة في الليبيرالية الجديدة يجب أن يكون أكبر ، بحث تصبح لها وظيفة مركزية يجب عليها أن تحمي الإطار القانوني للمؤسسات السياسية الذي يتبلور فيه النشاط الإقتصادي .
التاريخ :05/04/2012


وقد حدد منظروا الليبرالية الجديدة دور الدولة في ثماني مجالات وهي :
أولا: أن تحد الدولة بكيفية معتدلة من سلطة الإحتكار
ثانيا : ان تعمل كل جهدها ضد التضخم و الإنكماش
ثالثا : أن تؤمم فقط الإحتكارات التي لا يمكن للقطاع الخاص ان يقوم بها
رابعا : أن تتكفل بجميع الخدمات العمومية
خامسا : إعطاء فرص على قدم المساواة لكافة الأفراد
سادسا : تطبيق التخطيط التأثيري (المخطط الموجه) من أجل التقليل من المخاطر التي قد تحدث
سابعا : أن يطبق التخطيط المركزي حينما يكون هناك عامل تغير بدائي
ثامنا : أن لا تتدخل الدولة إلا حينما يكون هناك خلل في منظومة السوق (ميكانيكية السوق).
الليبرالية الإقتصادية :
هي مذهب إقتصادي يرى بأن الدولة لا ينبغي لها أن تتولى وظائف صناعية أو وظائف تجارية، مثلما يحل لها التدخل في العلاقات الإقتصادية التي تقوم بين الأفراد والطبقات.
وقد برزت الليبرالية الإقتصادية مع بداية القرن 19 متأثرة بأراء " آدام سميت " خصوصا كتابه "تروة الأمم " مؤكدة على حرية التجارة وحرية المنافسة ومعترضة على تدخل الدولة في الإقتصاد.
و الواقع أن الليبرالية الإقتصادية ، ترتبط بشكل جدلي بالليبرالية السياسية حيت يرى الليبراليون ، أن الحكومة التي تحكم بالحد الأدنى يكون حكمها هو الأفضل كما يروا أن الإقتصاد ينظم نفسه بنفسه إذا ما ترك يعمل بمفرده وفي هذا الإطار إنبثق النظام الرأسمالي عن النظم الإقتصادية ، حيت يدخل في جوهره العام :
حرية المال والتجارة وحرية العمل ، وحرية التعاقد وحرية ممارسة أي مهنة او نشاط إقتصادي إعمالا بالمبدأ الليبرالي – الذي برز مع الثورة الفرنسية – الذي يحكم قواعد اللعبة الإقتصادية وقيمها من خلال منطق العرض والطلب دون أي تقييد حكومي أو مطالبة عالمية، فللعامل الحرية في العمل أو تركه كما لصاحب رأس المال الحرية المطلقة في توظيف العدد الذي يريد بالأجرة التي يريد ، لكن كما سبق وذكرنا فإن مفهوم الليبرالية قد تغير لتبرز الليبرالية الجديدة مباشرة بعد نهاية الحرب العالمية الثانية بسبب الأزمات الإقتصادية الخانقة ، ونتيجة التضخم والإنتاج الفائض وتمركز رأس المال وظهور الإحتكارات الصناعية الضخمة وإنهيار الصرف بالذهب وأزمة العمال في ألمانيا ، مما قاد الحكومات في ان تتدخل بغية إنعاش الإقتصاد فتغيرت الإيديولوجيا الليبرالية إلى القول بتدخل الدولة لتنظيم السوق.
وقد فصل صاحب كتاب " الليبرالية المتوحشة "كيفية تدخل الدولة في إنعاش الإقتصاد وإصلاح السوق ،وبهذه المرحلة ، تم تغيير الليبرالية الكلاسيكية حيت أبطلت فكرة إصلاح السوق لنفسه بنفسه لتبرز إلى السطح الليبرالية الجديدة في الأفق وقد أطيل النفس في نقد فكر الإيديولوجية الليبرالية الجديدة من خلال تبيان إنحدار الإزدهار الذي حققته الرأسمالية بعد
الحرب الكونية الثانية حيث بدأت معدلات النمو الإقتصادي في تراجع مقابل إرتفاع معدلات البطالة وإنخفاض معدلات النمو الإنتاجي .
ولعل أبرز تطور جديد في الليبرالية المعاصرة هو ليبرالية العولمة ، إذ أن من دلالاته الفكرية الرجوع إلى نوع من الليبرالية الكلاسيكية ، المتجلية في التخفيف من التدخل الحكومي (كل ماينتجه السوق صالح ، وكل ما تتدخل فيه الدولة طالح) من خلال إنتقال الرساميل وتجاوز منطق السيادة التقليدية نحو تبني السيادة الإضطرارية (التي من أبرز معالمها حق التدخل ) لقد أصبح الإقتصاد وسيلة سياسية للسيطرة على مختلف مناحي الحياة ونقل الثقافات الحضارية بين الأمم ، ولهذا فإن الأقوى إقتصاديا هو الأقوى سياسيا ، وفي هذا الصدد يشير رئيس المصرف المركزي الألماني " هيلاس تتمار" أمام المنتدى الإقتصادي بـــــ " داقوس " سنة 1996 : " إن غالبية السياسيين لا يزالون غير مدركين أنهم أصبحوا يخضعون لرقابة أسواق المال بل إنهم صاروا يخضعون ليسطرتها وهيمنتها "



03/05/2012


الإيديولجيا الإشتراكية :
إن أبرز محطة مؤترة في التنظير الايديولوجي الإشتراكي هي محطة كارل ماركس الذي أعطى لكلمة إدلوجة الأهمية التي تكتسيها اليوم في كل مجالات البحث الأكاديمي ،في كتابه الإيديولوجيا الألمانية تبنى ماركس منحى نابوليونيا حيث أصبح مفهوم الإيديولوجيا مرتبط بالوعي الزائف الذي يتحكم في إنتاجه الموقع الطبقي للأطراف الإجتماعية حيث أن كل إيديولوجية تحتوي على معتقدات توجه سلوك الأخدين بها و ان كل طبقة إجتماعية معتنقة لإيديولوجية من الإيديولوجيات إنما تفعل ذلك لإن الإيديويولجيا التي تعتنقها تتناسب أو تلائم منظومة معينة ، و أن تكون مؤقتة من النظم الإقتصادية ، وقد إستخدم ماركس الإيديولوجيا عبر مفاهيم متعددة فأحيانا كان يتحدث عن الإيديولوجيا الألمانية و أحيانا عن إيديولوجيا الجمهور ، ولكن في واقع الأمرفإن ماركس لم يحدد لنا تعريفا للإيديولوجيا .
فالإيديولوجيا بالنسبة له مكونات للبناء الفوقي وهي الوعي الزائف الناتج عن التكوين الطبقي للمجتمع والذي يفضي إلى ستر التناقضات الطبقية وبالتالي يساعد على إمكانية إستقرارية وضع الإستغلال .
إن الماركسية هنا وهي تنتقد الإيديولوجيا البورجوازية والمثالية الألمانية مقابل تبني هموم الطبقة الشغيلة فإنها تقدم نفسها كعلم قائم بذاته ، لكن هذا العلم لم يسلم بدوره من النقد من قبل الباحثين الألمان اللذين دهبوا إلى القول بأن الماركسية تقرر بأن الإيديولوجيات كلها طبقية بيد أنها لا تطلق هذا الحكم لذاته حيث تدعي ان الطبقة الشغيلة هي طبقة كونية بمعنى انها لا تمتل طبقة جديدة ، بل تمثل إنحلال كل الطبقات فيها إلا أن الحكم يضل حكما ميتافزيقيا يفنذه الواقع لأن الشغيلة تمتل طبقة بجانب الطبقات الأخرى .
بعيدا عن هذا التصور و باستقراء لمختلف كتابات كارل ماركس يمكن أن نطرح سؤالا جوهريا الا وهو هل كان ماركس ينظر بكيفية قدحية أو إزدرائية لمفهوم الإيديولوجيا أم بدلالة محايدة وبالتالي قابلة لإسقاطها على نظرية ماركس نفسه ؟
حينما نستعرض مختلف كتابات كارل ماركس سواء تلك المتعلقة مباشرة أو بشكل غير مباشر بالإيديولوجيا ، نلاحظ أنه يوظف هذا المفهوم بكيفية نقدية وجدالية ، ففي مؤلفه "الإيديولوجيا الألمانية" يعطي لهذا المفهوم دلالة سلبية بحيث ان الجدال يتجه نحو النظريات الإجتماعية والسياسية والفلسفية التي تتصدر الأفكار والمنظومات الفكرية كركائز عميقة للتقدم التاريخي ، بحيث أنه وفق هذا المنظورتغدوا الإيديولوجية أداة جدالية بإمتيازضد كل أنواع المثالية التاريخية .
وماركس هنا يعارض ذلك الجدال بماديته التاريخية والعلمية ، ويشير إلى ان التحولات النظرية لتأويلات العالم هي التي تشكل الأرضية الحاسمة للصرعات التي ينتظم بها مصير التقدم الإنساني بل هي نتاج التحول العملي للظروف المادية للحياة والأنشطة الملموسة للمنتجين .
بعيدا عن هذا الطرح الجدلي فإن ماركس وظف في نقده للإيديولوجيا منهجا نشوئيا أي تفسيريا يرتبط في جوهره على إرجاع المنظومات الفكرية إلى المصالح الإجتماعية سواء الواعية أو اللاواعية التي تعبر عنها ، فالكشف وراء الأقوال المتكاثرة حول السلطة المتعالية أو السيادة الخالدة للأفكار عن التأثير الخفي الغير مصوغ صياغة متطورة نظريا لمصالح طبقات أو جماعات محددة ، معناه رفض هذه الخطابات أو على الأقل التقليل منها و أحيانا الإزدراء بها ،وفي إطار هذا الصراع من النقد تظهر الإيديولوجيات كمحطة للتأمل نحو الحياة الواقعية .
إن جدالات ماركس حول المصالح الخفية التي تحدد منظومات الإيديولوجيا ليست جدالات تتم بإسم عقلنة غير تاريخية يمكن أن تدعي التعالي على كل التحديدات التاريخية ، بل هي جدالات تجري بإسم حاجات وآلآم ولدتها تاريخيا وإجتماعيا وتقافيا الطبقات الإجتماعية نفسها من هذا المنظور فإن نظرية الإيديولوجيا ضمن السياقات الجهادية التي هي موضع الإشارة تمكن الكثير من النقاد من القيام بنقذ ذاتي في إطار ماسموه بالوعي المهني للمثقفين اللذين هم مهيؤون وحدهم .
[/font]








عدل سابقا من قبل laaroussi Gnaissa في الثلاثاء مايو 15, 2012 7:25 am عدل 2 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://laaroussi.forummaroc.net
saad

avatar

عدد المساهمات : 152
تاريخ التسجيل : 14/04/2012
العمر : 17

مُساهمةموضوع: رد: الإيديولوجيا السياسية المعاصرة محاضرات   الإثنين مايو 14, 2012 5:02 pm

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
احييكم تحية الاسلام
اخواني اعضاء المنتدى و المشرفيين و كل من بالمنتدى:
دائمآ هي سطور الشكر والثناء تكون في غاية الصعوبة عند الصياغة


ربما لأنها تشعرنا دوماً ، بقصورها وعدم إيفائها حق من نهديه هذه الأسطر ..

بدأت معكم في اول مشوار تجربة الكتابة التي تعبر عن ما بداخلنا
و المآخوذه من مواقفنا في الحياة ومن مسوى ثقافتنا العامة ...


وسرنا معكم طويلاً على الدرب النافع و الخالص في كل نواياه و معازمه التى
طرحناها لكم بكل مصدقية رائدين من ذلك المشاركة الفعُّالة و الأفادة المرموقة
للجميع ...دمتم في رعاية الله
من لم يشكر الناس لم يشكر الله
اهداء الى اعضاء ومشرفين المنتدى
بمناسبة إنتهاء السنة الدراسية راجين من الله النجاح.............
...
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
الإيديولوجيا السياسية المعاصرة محاضرات
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
المنتدى العربي للعلوم القانونية :: محاضرات :: محاضرات-
انتقل الى: